محمد حسين الذهبي
486
التفسير والمفسرون
والبحر « 1 » » وقوله « وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ « 2 » » وقوله « وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ « 3 » » وقوله « هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسابَ « 4 » » وقوله « وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً . . الآية « 5 » » وقوله « وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَجَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ « 6 » » وقوله « يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ « 7 » » وما أشبه ذلك من الآيات . وذكر علم الأنواء ، وأوقات نزول الأمطار ، وإنشاء السحاب ، وهبوب الرياح المثيرة لها ، وعرض لما ورد في ذلك من القرآن مثل قوله تعالى « هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً وَيُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ * وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ . . الآية « 8 » » وقوله « أَ فَرَأَيْتُمُ الْماءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ * أَ أَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ * « 9 » » وقوله « وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَسُقْناهُ إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها « 10 » » . . . وغير ذلك من الآيات .
--> ( 1 ) في الآية ( 67 ) من سورة الأنعام ( 2 ) في الآية ( 16 ) من سورة النحل ( 3 ) في الآية ( 39 و 40 ) من سورة يس ( 4 ) في الآية ( 5 ) من سورة يونس ( 5 ) في الآية ( 12 ) من سورة الإسراء ( 6 ) في الآية ( 5 ) من سورة الملك ( 7 ) في الآية ( 189 ) من سورة البقرة ( 8 ) الآيتان ( 12 و 13 ) من سورة الرعد ( 9 ) الآيتان ( 68 و 69 ) من سورة الواقعة ( 10 ) في الآية ( 9 ) من سورة فاطر